இறையோன் திருப்பெயராலும் இறைத்தூதரின் திருப்பொருத்தத்துடனும்,
இறைநேசர்களின் திவ்விய வாழ்த்துக்களுடனும் சத்திய மார்க்கத்தின்
நித்தியக் கொள்கைதனைக் காக்கப் புறப்பட்ட இணையம்
Showing posts with label مقالة عن العقيدة. Show all posts
Showing posts with label مقالة عن العقيدة. Show all posts

Tuesday, April 17, 2012

الإسراء والمعراج



سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 
تفسير الفخر الرازي606 - (9 / 494)
اختلف في كيفية ذلك الإسراء فالأكثرون من طوائف المسلمين اتفقوا على أنه أسرى بجسد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأقلون قالوا : إنه ما أسري إلا بروحه حكي عن محمد بن جرير الطبري في «تفسيره» عن حذيفة أنه قال ذلك رؤيا . وأنه ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما أسري بروحه ، وحكي هذا القول أيضاً عن عائشة رضي الله عنها ، وعن معاوية رضي الله عنه . واعلم أن الكلام في هذا الباب يقع في مقامين : أحدهما : في إثبات الجواز العقلي . الثاني : في الوقوع .
أما المقام الأول : وهو إثبات الجواز العقلي ، فنقول : الحركة الواقعة في السرعة إلى هذا الحد ممكنة في نفسها والله تعالى قادر على جميع الممكنات ، وذلك يدل على أن حصول الحركة في هذا الحد من السرعة غير ممتنع ، فنفتقر ههنا إلى بيان مقدمتين :

Monday, April 2, 2012

تصرفات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والأولياء رضي الله عنهم في العالم


قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ النمل :  40

فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (النازعات :5 )
تفسير القرطبي 671 - (19 / 170)
وروى عطاء عن ابن عباس : { فالمدبرات أمرا } : الملائكة وكلت بتدبير أحوال الأرض في الرياح والأمطار وغير ذلك

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شاهد وناظر


فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41 سورة النساء )ٍ
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة - (1 / 384)
ابن المبارك ، أخبرنا رجل من الأنصار ، عن المنهال بن عمرو ، حدثنا أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : ليس من يوم إلا تعرض على النبي صلى الله عليه و سلم أمته غدوة و عشية فيعرفهم بسماهم و أعمالهم فلذلك يشهد عليهم يقول الله تبارك و تعالى : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد و جئنا بك على هؤلاء شهيداً
فصل : قلت : قد تقدم أن الأعمال تعرض على الله تعالى يوم الخميس و يوم الأثنين ، و على الأنبياء و الآباء و الأمهات يوم الجمعة و لا تعارض ، فإنه يحتمل أن يخص نبينا عليه السلام بالعرض كل يوم و يوم الجمعة مع الأنبياء و الله أعلم