இறையோன் திருப்பெயராலும் இறைத்தூதரின் திருப்பொருத்தத்துடனும்,
இறைநேசர்களின் திவ்விய வாழ்த்துக்களுடனும் சத்திய மார்க்கத்தின்
நித்தியக் கொள்கைதனைக் காக்கப் புறப்பட்ட இணையம்

Monday, April 2, 2012

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شاهد وناظر


فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41 سورة النساء )ٍ
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة - (1 / 384)
ابن المبارك ، أخبرنا رجل من الأنصار ، عن المنهال بن عمرو ، حدثنا أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : ليس من يوم إلا تعرض على النبي صلى الله عليه و سلم أمته غدوة و عشية فيعرفهم بسماهم و أعمالهم فلذلك يشهد عليهم يقول الله تبارك و تعالى : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد و جئنا بك على هؤلاء شهيداً
فصل : قلت : قد تقدم أن الأعمال تعرض على الله تعالى يوم الخميس و يوم الأثنين ، و على الأنبياء و الآباء و الأمهات يوم الجمعة و لا تعارض ، فإنه يحتمل أن يخص نبينا عليه السلام بالعرض كل يوم و يوم الجمعة مع الأنبياء و الله أعلم


التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة - (1 / 201)
فأما الشهادة ، فصفة سمي حاملها بالشاهد و يبالغ بشهيد ، و للشهادة ثلاثة شروط لا تتم إلا بتمامها و هي : الحضور ، و الوعي ، و الأداء ، أما الحضور : فهو شهود الشاهد المشهود . و الوعي : زمى ما شاهده و عمله في شهوده ذلك . و الأداء : هو الإيتان بالشهادة على وجهها في موضع الحاجة إلى ذلك . هذا معنى الشهادة و الشهادة على الكمال ، إنما هي لله سبحانه و تعالى ، و أن جميع الشاهدين سواه يؤدون شهادتهم عنده . قال الله سبحانه و تعالى : و جيء بالنبيين و الشهداء و قضي بينهم بالحق و الشهداء : هم العدول ، و أهل العدالة في الدنيا و الآخرة هم القائمون بما أوجب الحق سبحانه عليهم في الدنيا
تفسير القرآن العظيم- ابن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى : 774هـ) - (2 / 307)
وأما ما ذكره أبو عبد الله القُرْطُبي في "التذكرة" حيث قال: باب  ما جاء في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته: قال: أخبرنا ابن المبارك، أخبرنارجل من الأنصار، عن المِنْهَال بنِ عمرٍو، حدثه أنه سمع سعيد بن المُسَيَّبِ يقول: ليس من يوم إلا تعرض على النبي صلى الله عليه وسلم أمته غُدْوة وعَشيّة، فيعرفهم بأسمائهم  وأعمالهم، فلذلك يشهد عليهم، يقول الله تعالى: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا } فإنه أثر، وفيه انقطاع، فإن فيه رجلا مبهما لم يسم، وهو من كلام سعيد بن المسيب لم يرفعه. وقد قبله القرطبي فقال بعد إيراده: [قد تقدم] أن الأعمال تعرض على الله كل يوم إثنين وخميس، وعلى الأنبياء والآباء والأمهات يوم الجُمُعة. قال: ولا تعارض، فإنه يحتمل أن يخص نبينا بما يعرض عليه كل يوم، ويوم الجمعة مع الأنبياء، عليهم السلام


وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7سورة الحجرات )
تفسير الخازن 741 - (5 / 461)
واعلموا أن فيكم رسول الله  أي : قاتقوا الله أن تقولوا باطلاً أو تكذبوه فإن الله يخبره ويعرفه حالكم فتفتضحوا
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (سورة التوبة 105 ))
تفسير الفخر الرازي606 - (8 / 147)
 أن المؤمنين شهداء الله يوم القيامة كما قال : { وكذلك جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا } [ البقرة : 143 ] الآية ، والرسول شهيد الأمة ، كما قال : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاء شَهِيداً } [ النساء : 41 ] فثبت أن الرسول والمؤمنين شهداء الله يوم القيامة ، والشهادة لا تصح إلا بعد الرؤية ، فذكر الله أن الرسول عليه السلام والمؤمنين يرون أعمالهم
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45 سورة الأحزاب )
تفسير أبي السعود (المتوفى : 982هـ) - (5 / 341)
ياأيها النبى إِنَّا أرسلناك شَاهِداً } على مَن بُعثتَ إليهم تُراقبُ أحوالهم وتُشاهدُ أعمالَهم وتتحمَّلُ منهم الشَّهادةَ بما صدر عنهُم من التَّصديقِ والتَّكذيبِ وسائرِ ما هُم عليهِ من الهدى والضَّلالِ وتُؤدِّيها يومَ القيامةِ أداءً مقبُولاً فيما لهُم وما عليهم وهو حالٌ مقَّدرةٌ { وَمُبَشّراً وَنَذِيراً } تُبشر المؤُمنينَ بالجنَّةِ وتُنذرُ الكافرينَ بالنَّارِ
المدخل لابن الحاج ( مشكول غير موافق ) - (1 / 393
قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ رَأَى صُورَتَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَإِذَا هُوَ عَرُوسُ الْمَمْلَكَةِ فَمَنْ تَوَسَّلَ بِهِ ، أَوْ اسْتَغَاثَ بِهِ ، أَوْ طَلَبَ حَوَائِجَهُ مِنْهُ فَلَا يُرَدُّ وَلَا يَخِيبُ لِمَا شَهِدَتْ بِهِ الْمُعَايَنَةُ ، وَالْآثَارُ وَيَحْتَاجُ إلَى الْأَدَبِ الْكُلِّيِّ فِي زِيَارَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَقَدْ قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ : إنَّ الزَّائِرَ يُشْعِرُ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَمَا هُوَ فِي حَيَاتِهِ ، إذْ لَا فَرْقَ بَيْنَ مَوْتِهِ وَحَيَاتِهِ أَعْنِي فِي مُشَاهَدَتِهِ لِأُمَّتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِأَحْوَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ وَعَزَائِمِهِمْ وَخَوَاطِرِهِمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَهُ جَلِيٌّ لَا خَفَاءَ فِيه
فَإِنْ قَالَ الْقَائِلُ : هَذِهِ الصِّفَاتُ مُخْتَصَّةٌ بِالْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، فَالْجَوَابُ أَنَّ كُلَّ مَنْ انْتَقَلَ إلَى الْآخِرَةِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَهُمْ يَعْلَمُونَ أَحْوَالَ الْأَحْيَاءِ غَالِبًا ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ فِي الْكَثْرَةِ بِحَيْثُ الْمُنْتَهَى مِنْ حِكَايَاتٍ وَقَعَتْ مِنْهُمْ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُمْ بِذَلِكَ حِينَ عَرْضِ أَعْمَالِ الْأَحْيَاءِ عَلَيْهِمْ وَيُحْتَمَلُ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَهَذِهِ أَشْيَاءُ مَغِيبَةٌ عَنَّا
وَقَدْ أَخْبَرَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِعَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَيْهِمْ فَلَا بُدَّ مِنْ وُقُوعِ ذَلِكَ ، وَالْكَيْفِيَّةُ فِيهِ غَيْرُ مَعْلُومَةٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا وَكَفَى فِي هَذَا بَيَانًا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ } انْتَهَى
وَنُورُ اللَّهِ لَا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ هَذَا فِي حَقِّ الْأَحْيَاءِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَكَيْفَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ؟ ، وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرْطُبِيُّ فِي تَذْكِرَتِهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ إلَّا وَتُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْمَالُ أُمَّتِهِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً فَيَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ ؛ فَلِذَلِكَ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { فَكَيْفَ إذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا }  قَالَ : وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَعَلَى الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْآبَاءِ ، وَالْأُمَّهَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَا تَعَارُضَ ، فَإِنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنْ يَخْتَصَّ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْعَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ انْتَهَى
تفسير الفخر الرازي606 - (6 / 363)
أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89
واعلم أن الحكام على الخلق ثلاث طوائف : أحدها : الذين يحكمون على بواطن الناس وعلى أرواحهم ، وهم العلماء . وثانيها : الذين يحكمون على ظواهر الخلق ، وهم السلاطين يحكمون على الناس بالقهر والسلطنة ، وثالثها : الأنبياء ، وهم الذين أعطاهم الله تعالى من العلوم والمعارف ما لأجله بها يقدرون على التصرف في بواطن الخلق وأرواحهم ، وأيضاً أعطاهم من القدرة والمكنة ما لأجله يقدرون على التصرف في ظواهر الخلق ، ولما استجمعوا هذين الوصفين لا جرم كانوا هم الحكام على الإطلاق



صحيح البخاري - (ج 3 / ص 330)
788 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
فتح الباري لابن حجر - (ج 3 / ص 234)
فَإِنْ قِيلَ كَيْف شُرِعَ هَذَا اللَّفْظ وَهُوَ خِطَاب بَشَر مَعَ كَوْنه مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي الصَّلَاة ؟ فَالْجَوَاب أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خَصَائِصه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ قِيلَ مَا الْحِكْمَة فِي الْعُدُول عَنْ الْغَيْبَة إِلَى الْخِطَاب فِي قَوْلُهُ عَلَيْك أَيّهَا النَّبِيّ مَعَ أَنَّ لَفْظ الْغَيْبَة هُوَ الَّذِي يَقْتَضِيه السِّيَاق كَأَنْ يَقُول السَّلَام عَلَى النَّبِيّ فَيَنْتَقِل مِنْ تَحِيَّة اللَّه إِلَى تَحِيَّة النَّبِيّ ثُمَّ إِلَى تَحِيَّة النَّفْس ثُمَّ إِلَى الصَّالِحِينَ، أَجَابَ الطِّيبِيُّ بِمَا مُحَصَّله : نَحْنُ نَتَّبِع لَفْظ الرَّسُول بِعَيْنِهِ الَّذِي كَانَ عَلَّمَهُ الصَّحَابَة . وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَال عَلَى طَرِيق أَهْل الْعِرْفَان : إِنَّ الْمُصَلِّينَ لَمَّا اِسْتَفْتَحُوا بَاب الْمَلَكُوت بِالتَّحِيَّاتِ أُذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ فِي حَرِيم الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت فَقَرَّتْ أَعْيُنهمْ بِالْمُنَاجَاةِ فَنُبِّهُوا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ بِوَاسِطَةِ نَبِيّ الرَّحْمَة وَبَرَكَة مُتَابَعَته فَالْتَفَتُوا فَإِذَا الْحَبِيب فِي حَرَم الْحَبِيب حَاضِر فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ قَائِلِينَ : السَّلَام عَلَيْك أَيّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته ا ه
صحيح مسلم - (ج 9 / ص 472)
3500 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ح و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ جَمِيعًا عَنْ الْأَعْمَشِ ح و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
قَالَ أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنْ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ اطِّلَاعَةً فَقَالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا قَالُوا أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنْ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا قَالُوا يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا
الزهد لابن المبارك - (1 / 143)
الحسين قال أخبرنا سفيان بن عيينة أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا أخبرنا يحيى قال حدثنا  
عن يحيى بن سعيد وعلي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال التقيا سلمان وعبدالله بن سلام فقال أحدهما لصاحبه إن مت قبلي فالقني وأخبرني ما صنع بك ربك وإن أنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك فقال عبدالله يا أبا عبدالله كيف هذا أو يكون هذا قال نعم إن أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت ونفس الكافر في سجين
مسند أبي يعلى - (6 / 147)
 3425 - حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا المستلم بن سعيد عن الحجاج عن ثابت البناني : عن أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون
قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح
فتح الباري لابن حجر - (10 / 243)
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَشَاهِد الْحَدِيث الْأَوَّل مَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ رِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَنَس رَفَعَهُ " مَرَرْت بِمُوسَى لَيْلَة أُسْرِيَ بِي عِنْد الْكَثِيب الْأَحْمَر وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبْره " وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَنَس ، فَإِنْ قِيلَ هَذَا خَاصّ بِمُوسَى قُلْنَا قَدْ وَجَدْنَا لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَخْرَجَهُ مُسْلِم أَيْضًا مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن الْفَضْل عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " لَقَدْ رَأَيْتنِي فِي الْحِجْر وَقُرَيْش تَسْأَلنِي عَنْ مَسْرَايَ " الْحَدِيث وَفِيهِ " وَقَدْ رَأَيْتنِي فِي جَمَاعَة مِنْ الْأَنْبِيَاء فَإِذَا مُوسَى قَائِم يُصَلِّي ، فَإِذَا رَجُل ضَرْب كَأَنَّهُ وَفِيهِ : وَإِذَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم قَائِم يُصَلِّي أَقْرَب النَّاس بِهِ شَبَهًا عُرْوَة بْن مَسْعُود ، وَإِذَا إِبْرَاهِيم قَائِم يُصَلِّي أَشْبَهَ النَّاس بِهِ صَاحِبكُمْ ، فَحَانَتْ الصَّلَاة فَأَمَمْتهمْ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَفِي حَدِيث سَعِيد بْن الْمُسَيِّب عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ لَقِيَهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِس فَحَضَرَتْ الصَّلَاة فَأَمَّهُمْ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اِجْتَمَعُوا فِي بَيْت الْمَقْدِس . وَفِي حَدِيث أَبِي ذَرّ وَمَالك بْن صَعْصَعَة فِي قِصَّة الْإِسْرَاء أَنَّهُ لَقِيَهُمْ بِالسَّمَوَاتِ ، وَطُرُق ذَلِكَ صَحِيحَة ، فَيُحْمَل عَلَى أَنَّهُ رَأَى مُوسَى قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْره ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ هُوَ وَمِنْ ذُكِرَ مِنْ الْأَنْبِيَاء إِلَى السَّمَاوَات فَلَقِيَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اِجْتَمَعُوا فِي بَيْت الْمَقْدِس فَحَضَرَتْ الصَّلَاة فَأَمَّهُمْ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَصَلَاتهمْ فِي أَوْقَات مُخْتَلِفَة وَفِي أَمَاكِن مُخْتَلِفَة لَا يَرُدّهُ الْعَقْل ، وَقَدْ ثَبَتَ بِهِ النَّقْل ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى حَيَاتهمْ . قُلْت : وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُمْ أَحْيَاء مِنْ حَيْثُ النَّقْل فَإِنَّهُ يُقَوِّيه مِنْ حَيْثُ النَّظَر كَوْن الشُّهَدَاء أَحْيَاء بِنَصِّ الْقُرْآن ، وَالْأَنْبِيَاء أَفْضَل مِنْ الشُّهَدَاء
مسند أحمد - مكنز - (23 / 148)
11117- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى أَبُو بِشْرٍ الرَّاسِبِىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى وَصَعِدَتْ قَدَمَىَّ - وَفِى نُسْخَةٍ وَضَعْتُ قَدَمَىَّ - حَيْثُ تُوضَعُ أَقْدَامُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَعُرِضَ عَلَىَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - قَالَ - فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَعُرِضَ عَلَىَّ مُوسَى فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَعُرِضَ عَلَىَّ إِبْرَاهِيمُ - قَالَ - فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ شَبَهاً بِصَاحِبِكُمْ
فتح الباري لابن حجر - (10 / 243)
قَوْله  بَيْنَا أَنَا نَائِم أَطُوف بِالْكَعْبَةِ ) )
هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ رُؤْيَته لِلْأَنْبِيَاءِ فِي هَذِهِ الْمَرَّة غَيْر الْمَرَّة الَّتِي تَقَدَّمَتْ فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ، فَإِنَّ تِلْكَ كَانَتْ لَيْلَة الْإِسْرَاء وَإِنْ كَانَ قَدْ قِيلَ فِي الْإِسْرَاء إِنَّ جَمِيعه مَنَام ، لَكِن الصَّحِيح أَنَّهُ كَانَ فِي الْيَقِظَة ، وَقِيلَ : كَانَ مَرَّتَيْنِ أَوْ مِرَارًا كَمَا سَيَأْتِي فِي مَكَانه ، وَمِثْله مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " لَيْلَة أُسْرِيَ بِي وَضَعْت قَدَمِي حَيْثُ يَضَع الْأَنْبِيَاء أَقْدَامهمْ مِنْ بَيْت الْمَقْدِس ، فَعُرِضَ عَلَيَّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم " الْحَدِيث ، قَالَ عِيَاض : رُؤْيَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيث إِنْ كَانَ مَنَامًا فَلَا إِشْكَال فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْيَقِظَة فَفِيهِ إِشْكَال . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَجّ وَيَأْتِي فِي اللِّبَاس مِنْ رِوَايَة اِبْن عَوْن عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي حَدِيث الْبَاب مِنْ الزِّيَادَة " وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُل آدَم جَعْد عَلَى جَمَل أَحْمَر مَخْطُوم بِخُلْبَةِ ، كَأَنِّي أَنْظُر إِلَيْهِ إِذَا اِنْحَدَرَ فِي الْوَادِي " وَهَذَا مِمَّا يَزِيد الْإِشْكَال . وَقَدْ قِيلَ عَنْ ذَلِكَ أَجْوِبَة : أَحَدهَا أَنَّ الْأَنْبِيَاء أَفْضَل مِنْ الشُّهَدَاء وَالشُّهَدَاء أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ فَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاء فَلَا يَبْعُد أَنْ يُصَلُّوا وَيَحُجُّوا وَيَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّه بِمَا اِسْتَطَاعُوا مَا دَامَتْ الدُّنْيَا وَهِيَ دَارَ تَكْلِيف بَاقِيَة
ثَانِيهَا : أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ حَالهمْ الَّتِي كَانُوا فِي حِيَاتهمْ عَلَيْهَا فَمَثَلُوا لَهُ كَيْف كَانُوا وَكَيْف كَانَ حَجّهمْ وَتَلْبِيَتهمْ ، وَلِهَذَا قَالَ أَيْضًا فِي رِوَايَة أَبِي الْعَالِيَة عَنْ اِبْن عَبَّاس عِنْد مُسْلِم " كَأَنِّي أَنْظُر إِلَى مُوسَى ، وَكَأَنِّي أَنْظُر إِلَى يُونُس
ثَالِثهَا : أَنْ يَكُون أَخْبَرَ عَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرهمْ وَمَا كَانَ مِنْهُمْ . فَلِهَذَا أَدْخَلَ حَرْف التَّشْبِيه فِي الرِّوَايَة ، وَحَيْثُ أَطْلَقَهَا فَهِيَ مَحْمُولَة عَلَى ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ جَمَعَ الْبَيْهَقِيُّ كِتَابًا لَطِيفًا فِي حَيَاة الْأَنْبِيَاء فِي قُبُورهمْ أَوْرَدَ فِيهِ حَدِيث أَنَس " الْأَنْبِيَاء أَحْيَاء فِي قُبُورهمْ يُصَلُّونَ " أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير وَهُوَ مِنْ رِجَال الصَّحِيح عَنْ الْمُسْتَلِم بْن سَعِيد ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَد وَابْن حِبَّانَ عَنْ الْحَجَّاج الْأَسْوَد وَهُوَ اِبْن أَبِي زِيَاد الْبَصْرِيّ وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَد وَابْن مُعِين عَنْ ثَابِت عَنْهُ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَده مِنْ هَذَا الْوَجْه وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّار لَكِنْ وَقَعَ عِنْده عَنْ حَجَّاج الصَّوَّاف وَهُوَ وَهْم وَالصَّوَاب الْحَجَّاج الْأَسْوَد كَمَا وَقَعَ التَّصْرِيح بِهِ فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيِّ وَصَحَّحَهُ الْبَيْهَقِيُّ . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيق الْحَسَن بْن قُتَيْبَة عَنْ الْمُسْتَلِم ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الْبَزَّار وَابْن عَدِيّ ، وَالْحَسَن بْن قُتَيْبَة ضَعِيف . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى أَحَد فُقَهَاء الْكُوفَة عَنْ ثَابِت بِلَفْظِ آخَر قَالَ : " إِنَّ الْأَنْبِيَاء لَا يُتْرَكُونَ فِي قُبُورهمْ بَعْد أَرْبَعِينَ لَيْلَة وَلَكِنَّهُمْ يُصَلُّونَ بَيْن يَدَيْ اللَّه حَتَّى يُنْفَخ فِي الصُّوَر " وَمُحَمَّد سَيِّئ الْحِفْظ . وَذَكَرَ الْغَزَالِيّ ثُمَّ الرَّافِعِيّ حَدِيثًا مَرْفُوعًا " أَنَا أَكْرَم عَلَى رَبِّي مِنْ أَنْ يَتْرُكنِي فِي قَبْرِي بَعْد ثَلَاث وَلَا أُصَلِّي لَهُ " إِلَّا إِنْ أُخِذَ مِنْ رِوَايَة اِبْن أَبِي لَيْلَى هَذِهِ وَلَيْسَ الْأَخْذ بِجَيِّدِ لِأَنَّ رِوَايَة اِبْن أَبِي لَيْلَى قَابِلَة لِلتَّأْوِيلِ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إِنْ صَحَّ فَالْمُرَاد أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ يُصَلُّونَ إِلَّا هَذَا الْمِقْدَار ثُمَّ يَكُونُونَ مُصَلِّينَ بَيْن يَدَيْ اللَّه

No comments:

Post a Comment